CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

03 يوليو، 2009

عمل, زواج وجنس


بداية, أعتذرعن أنشغالى طوال الفترة الماضية, ولكن ظروف التحاقى بعمل جديد وفى مجال جديد, ساهما فى التهام جل وقتى طوال الشهر السابق, حتى أننى لم أنتبه لمرور شهر كامل, الا اثناء تسلمى للراتب اليوم, وللأصدقاء المعدودين الذين سألوا عنى, شكرا لكم.


حاليا, أقوم بالخطوات التمهيدية من أجل مشروع مهم فى حياة كل منا, الا وهو الزواج. أعتقد أننى وجدت الأنسانة الرائعة التى سأشاركها حياتى المقبلة, أرجو ان ترانى هى أيضأ كذلك.


منذ فترة يلح على هاجس غامض, ان أنشئ مدونة ثانية, مخصصة للجنس فقط. نعم الجنس, الضلع الثالث لمثلث الممنوعات -شبه القدرية- فى حياتنا, رغم أهميته الشديدة لكل كائن حى. ستكون المدونة بأكملها مخصصة لهذا الموضوع فحسب, طبعا فى أطار محترم وعلمى, ربما حميمى بعض الشئ, ولكنى سأضع امام عينى دوما ان أتجنب الأثارة الرخيصة المعهودة فى مثل هذه الموضوعات.


ان علاقتنا ومعارفنا بالنسبة للجنس, تبدو أحيانا كطائر العنقاء, أسطورية ومبهمة, يكتنفها الكثير من الغموض, عصية عن التحقيق, وهذا راجع فى المقام الأول لجهلنا الشديد الذى لا نعترف به حتى لأنفسنا فى معظم ما يدور حول الجنس, كعلاقة ضرورية وحميمية بين آدم وحواء. لذا ففكرتى ببساطة, هى نزع هذه الظلال من الجهل والأفكار الخاطئة, لنتحرك بايجابية نحو اقامة علاقة سليمة مع الزوج أو الزوجة.


أصدقائى, أرجو ان تشاركونى الرآى بالأيجاب أو السلب, وفى حالة الموافقة يمكنك كذلك أقتراح أسم للمدونة الجديدة.


خالص تحياتى للجميع

25 مايو، 2009

برقيات


أرسل المصريين 5 مليون برقية عزاء -حسبما تقول الصحف-, الى الرئيس مبارك فى وفاة حفيده. أليس ممكنا أرسال مثل هذا العدد من البرقيات, من المصريين أيضأ, وللرئيس أيضأ, لوقف الفساد, تعمير الصحراء, أقالة أحمد عز, ازالة قانون الطؤارى الكريه, أو حتى توفير رغيف الخبز بدلا من القتل فى الطوابير.


عدد القتلى والمصابين, يوميا فى حوادث الطرق فى مصر, فاق عدد شهداء "مصر" كلهم, فى حروبها مع أسرائيل.


الذين ينتظرون شيئا من الرئيس الأميركى, آى كان, واهمون. أميركا دولة براجماتية, نفعية, لا تخدم سوى مصالحها ومصالحها فقط, والمتغطى بها عريان, كان "صدام حسين" يوما ما, أقرب حلفائهم, وحين أنتفت الحاجة اليه, بووووم. أغارت قوات المارينز عليه فى عقر داره, وأعدموه.


الناس فى مصر, تعشق الثنائيات. أهلى وزمالك, موبينيل وفودافون, حرام وحلال, عبد الناصرأم السادات, أخوان والا حزق وطنى. وحاليا بين ثنائية يا قاتل يا مقتول, حيث أصبح القتل والدماء المنسابة هى الحل لكل شئ, من خسائر البورصة, الى المشاكل الأسرية, مرورا بقتلى وضحايا التعذيب فى سلخانات الداخلية, وليس أنتهاء بالقتل الرحيم الذى تمارسه الحكومة على الناس, فى حوادث الطرق, وغرف العمليات, وعلى حدودنا مع اسراطين, وفى طوابير الخبز والمعاشات, وعبر سرطنة المزروعات بواسطة المسرطن العظيم /يوسف والى, فى العبارة, وفى المسرح ...... أنهم يقتلوننا.


أؤمن دوما, بهذه الحكمة الذهبية: اذا أردت السلام ... فجهز للحرب.







25 أبريل، 2009

أحمر شفايف


أجرى فريق من الباحثين دراسة على ألف من الطلاب وتوصلوا الى أن النساء يهتممن كثيرا بالقبلة.

تستخدم النساء القبلة كوسيلة لتقييم الرجل الذي يمكن أن تقبله كشريك أو زوج، أما فيما بعد فيكون دور القبلة المساعدة في المحافظة على الحميمية في العلاقة ولفحص حالة العلاقة.

أما الرجال فلا يرون للقبلة أهمية كبيرة، بل هم يرون فيها تمهيدا لممارسة الجنس كما يقول خبير فى "سيكولوجيا التطور".

واستخلصت الدراسة المذكورة ان الرجال ليسوا انتقائيين في اختيارهم للمرأة التي يقبلونها أو يمارسون الجنس معها، وأن ليس لديهم مشكلة في ممارسة الجنس مع امرأة دون تقبيلها، أو مع امرأة لا يحسون نحوها بجاذبية أو يعرفون انها "لا تحسن التقبيل".

أما بالنسبة للنساء فالتقبيل عندهن هو نوع من الرباط العاطفي، وهن يعتبرنه مهما على مدار العلاقة، بينما يخف حماس الرجال للتقبيل كلما تقدم الزمن بالعلاقة.
وهناك فارق أيضا بين طابع القبلات التي يفضلها كل من الرجال والنساء، فالرجال يفضلون استخدام اللسان.
وخلص البحث الى ان التقبيل تطور على مدار الزمن ليصبح جزءا مهما من عملية التواصل الحميمي بين الجنسين.

13 أبريل، 2009

مدد مدد




مدد مدد .. مدد مدد


وشدى حيلك يا بلد


ان كان فى أرضك مات شهيد


فيه ألف غيره بيتولد


بكره الوليد, جاى من بعيد


راكب خيول, فجره الجديد


يا بلدنا قومى وأحضنيه


ده معاه بشاير ألف عيد


قومى أنطقى, وسيبك بقا


من نومك جوا فى شرنقة


ده النصر محتاج للجلد


مدد مدد .. مدد مدد


لو كان فى قلبك شئ قوليه


الحزن هيفيدك بأيه


يا سكة مفروشة بأمل


مشوارنا حطوا العزم فيه


يا بلدنا سيبك من الدموع


قومى أقلعى توب الخضوع


ده الحق لسه بيتجلد


مدد مدد .. مدد مدد


كلمات رائعة للشاعر( ابراهيم رضوان), لحن وغناء المطرب المثقف (محمد نوح), عثرت عليها مؤخرا فى عمود الشاعرة المميزة (فاطمة ناعوت) بالمصرى اليوم.




من المؤسف ان هذه الأغنية -الأيقونة- الجميلة لم تسجل, الا فى نسخة يتيمة لدار الكتب, بحسب كلام (محمد نوح) لكاتبة المقال, بل ان محمد نوح نفسه سجن بسببها فى سجن القلعة.




عام 68 رفضت الاذاعة المصرية اذاعتها, وعوقب محمد نوح بسببها, ومن الطريف ان الشيوعيين اتهموم بأنه من الأخوان لأنه يقول مدد مدد, بينما أتهمه الأخوان بأنه شيوعى يحض على النضال والثورة. وهو ما يبين لنا الى آى مدى وصلت السطحية فى بلادنا.




الشكر, كل الشكر لفاطمة ناعوت التى وثقتها فى مقالها, مما أتاح لى نقلها هنا, بعد ان كنت لا أعرف منها الا مطلعها. فى نهاية المقال تدعونا الشاعرة, ان نهتف بصوت قوامه ثمانون مليون حنجرة: شــدى حيلك يا بــلد.




04 أبريل، 2009

القاهــرة تحتــرق


زهقت, فحــرقت. تلك أعترافات الجانى فى حريق الشرابية, زهق فأشعل النار فى أكشاك خشبية عشوائية, تسكنها 300 أسرة, باتوا يفترشون الطرقات . البلد تحترق, يحرقها الكل, يحرقها نظام فاسد أعمى, لا يدرك قيمتها, ويحرقها من كانوا مواطنين فأصبحوا رعايا, ثم تحولوا الى مرضى, نتيجة الكبت السياسى والظلم الأجتماعى الفادح, فى شعب تتسع الهوة فيه بأطراد بين سكانه.


الحرائق التى تشتعل بصورة منظمة فى مصر, لها مغزى معنوى ورمزى كبير , أوضح من خسائرها المادية .


أصبح الناس فى مصر فئران لتجارب الموت العبثى, فى المستشفيات, المدارس, حوادث المرور, فى سلخانات أمن الدولة, وفى الشوارع.


ما كان وطن أسمه مصر, تحول الى قطار ينطلق بأقصى سرعة نحو الجحيم.

25 مارس، 2009

هل أنت مثقف؟


هل أنت مثقف؟ العنوان مستفز ولكنه ليس لى, وانما للدكتور/ يحيى الرخاوى, من مقاله اليوم بالدستورالأسبوعى.


يرى د/ يحيى -وبحق- ان المثقف هو آى شخص يعى ويستوعب أوضاع ومشكلات مجتمعه, ثم يساهم فى محاولة تطوير وجعل الحياة أفضل, يستوى فى هذا العالم والسياسى والسباك والغفير, الرجل والمرأة.


ويرى كذلك ان هذا الدور, سبق ان مارسه الأنبياء بصفتهم على نطاق أوسع بحكم الوحى الآلهى, بينما المثقف يتحرك فى نطاق ضيق ومنه الى ما يليه حسب قدراته.


ما سبق يتفق مع مفهومى للمثقف على أنه موقف قبل آى شئ آخر, وهو عينه رآى "سارتر" فالمثقف يستمد لقبه من الدور الذى يلعبه داخل نطاق مجتمعه, مهما أتسع هذا النطاق, صحيح ان التعليم والذكاء وآليات الحراك السياسى فى المجتمع تلعب دورا فى نشأة المثقف وكيفية ممارسته لدوره المنشود, الا انها فى النهاية ليست المحك فى صناعة المثقف, بل أننى أعتقد ان المثقف يوجد ولا يصنع, فهى موهبة بلا شك فى النهاية.


تشبيه المثقف بالنبى, على نحو ما فيه شئ من الواقع, فالمثقف وكما قال "رومان رولاند" من قبل يشعر بأنه مسئول عن العالم بأثره, يتألم لكل مظلوم فيه أينما وجد, ولا يملك المثقف الا ان يكون معارضا للحكومات وللأنظمة, لأنه دوما وأبدا باحث عن المطلق والمثالى, بينما السياسى يتحرك على الرقعة بأدوات وخيارات الواقع, ليس الا.

15 مارس، 2009

شبه آدمى


يمكن لآى منا ان يقابله فى آى مكان وآى وقت, وربما تكون قابلته بالفعل وستتذكره آلان. لن أذكر أسمه, فلا فارق, يكفى انه واحد منا أو كان واحد منا, جلس بجانبى بملابسه المغبرة ولحيته النصف نامية, وعيناه فى لون الدم


سألته: أنت ليه على طول مسطول كده, مبتفقش خالص

أجاب ضاحكا: واحد بيبيع حشيش وبرشام, لازم أبقى مسطول على طول

- وليه بتببيع الحاجات دى

- عندى 33 سنه, وحبيت أشترى موتوسيكل من الصينى الجديد, أكتشفت انى مش عارف اجمع مبلغ 3000 جنيه, تصدق, معرفتش حتى أجمع ألف جنيه على بعض, قلت لنفسى أمال هتتجوز ازاى

- طب متدور على آى شغل

- هما المتعلمين لاقيين شغل, لما انا هلاقى, انا اكبر مبلغ خدته فى شغل كان 400 جنيه, لو مربيين كلب هيصرف أكتر منهم

- نفسك فى آيه

- ألاقى مليار جنيه, وأشغلهم

- يابنى هو اللى معاه مليار جنيه محتاج يشتغل, أنت تعرف تعدهم الأول

- عارف انهم كتير, وانا هأكسب منهم قدهم عشر مرات

- ازاى يا برنس البرانيس

-هشغلهم فى المخدرات, هى اللى بتكسب دلوقتى, وبالذات البودرة

- بودرة مرة واحدة

- آه, هاستورد مركب بودرة من برا, وانا اللى هاوزعها على مصر كلها

- وانت فاكر الحكومة هتسيبك

- كله بيسلك بالجنيه, وهابقى احسن من سيد حنفى. يقصد عزت حنفى - امبراطور المخدرات الشهير

صححت له الأسم قائلا

- وحسابك عند ربنا يوم القيامة
- أحيينى النهارده, وموتنى بكره

ولوى شفتيه ممتعضا, وتركنى بعدها وأنصرف

*******

بالطبع هو نموذج شائع لشباب نموا وترعرعوا وسط قانون الغابة والمصلحة التى نحيا فيها, حيث الجنيه غلب الكارنيه, حيث الأسرة والقدوة والتعليم والذوق والأبداع تـــــــرف, التفكير نفسه ترف, لا يتحمله الا القادرون, ساقته الصدف يوما الى حجز القسم لتدخين سيجارة حشيش فى الشارع, فخرج من الحجز وقد تعلم شيئين, تعلم تجارة الحبوب المخدرة, و"أتعلم" فى وشه على سبيل التذكار


لا أعفيه من مسؤلية تحمل نتائج أختياراته, ولكن هناك من تسحقهم الظروف والفقر وتقتل فيهم الحكومات والأنظمة الفاسدة -مثلنا- الأمل, الأمل فى الحياة والحب, الأمل فى الغد أو ان يكون هناك غد من أساسه, يقتلون فيه الأمل والرغبة فى ان يكون انسان, فلا يخيب ظنهم وينشأ ليعيش ويتصرف شبه آدمى